صباحُكمـ غزة…مما كتب قلمى

الأحد، 27 مارس، 2011

| | | 2 التعليقات

هنا غزة حيث الكلمة شراع


وحيث الحلم مشاع


كانت الأحلام تتساقط كما أوراق الخريف


وكانت الحروف مبعثرة هنا وهناك


كانت طفولتى توخزنى


و ضفائرى التى قصصتها رغماً عنى


وضحكات رفاقى التى تناثرت بلا وداع


وأحلام الطفولة التى تدثرت بها


وكنت أمنى نفسى بحلم دافئ بحجم الوطن


و أن تعود صدى ضحكاتى التى اغتالها الزمن


كانت تتساقط ذكرياتى منى بلا داعِ


وتتعثر خجلى فى وهن


وكنت أحدث نفسى


فلتبق تلك البسمة التى ارتسمت على شفاكِ


وأن من يحرم بسمة القلب فهو كفيف


ألا ياطريق فلتبق كما عهدتك


ولاتأبه لتلك الصخور وانظر إلى سماك


وسأظل أبذر زهورى لأقطفها فى الصيف


وسأجمع الأحجار وابنى بها صرحاً فى القلب


فإننى صامدة ولستَ أعند منى أيها الدرب



http://www.misrnewsagency.com/main/upload/396%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A7%20%D9%85%D8%B9%20%D8%BA%D8%B2%D8%A9.jpg


فكرة هذا العمل مستوحاة من عمل أدبى للكاتب الفلسطينى/ مصطفى محمد

أريدُ رجُلاً..

الأحد، 20 مارس، 2011

| | | 3 التعليقات

أريد رجلاً..يمكنه أن يغزل لى من أمواج البحر وروداً،
 
ويرد إلى عينى البسمات الهاربة..

ويمكنه أن يستحيل وسادة لأحلامى الكبيرة جداً والصغيرة جداً،

ويغدو عند المساء قمراً يضئ سماء أحلامى الغائمة.

ويمكنه أن يدفئ قلبى بنظرات عينيه..

أريد رجلاً يمكننى أن أتنفسه فى البعد كما القرب..

يشاركنى رحلة البحث عن الكلمات حيث تغوينى القصيدة،

وحيث أتعثر بين الحرف والحرف.

أريد رجلاً أقرأه كقصيدة أنهمك فى فك طلاسمها مع الأيام،

ولا تخلو من أفكار جديدة.

مستعد أن يعبر كل الكتب حتى يصل إلىّ!

ويوقظ بداخلى تلك الرغبة فى ان أحتضنه كطفل،

وأداوى أحلامه المجروحة،وأبعد عنه مر الأيام.

أريد رجلاً..يغدو لى وطناً حينما تهجرنى مدن القصيدة.


تمــ بحمد الله ـــت 



اللوحة من أعمال :

•. || الأمير .. خالد الفيصل || .•

ثلاث أغنيات للحرية..شعر بقلمى

| | | 2 التعليقات


(1)


ليل آخر بلا أجفان..وقمر آخر يسقط صريع دموع الفراقِ

 

فجر يطلع بلا آذان..وشمس تغرب بلا آفاقِ

 

والأنجم قد هجرت مضاجعها لتنام فى أحداقى

 

الله أكبر! فى كل ميدان..زهق الباطل..والحق باقى





يا لليوم السعيد!

 

يا لدفء الملائك..تحملنى على الآرائك

 

الآن لستَ وحيد!

 

الآن أنت مهيأٌ لتصبح من أهل السماء

 

فلا عزاء!ولابكاء

 

ولا صوت يخدش سكون الليل سوى الدعاء

 

فلتُرسل البركات..فاليوم عيد!

 

كفى بالفخر شرفاً أن صرتَ لوطنك فداء

 

فالآن صرتَ شهيد!

 

الله أكبر..فى كل ميدان..مصر نادت..فلبيت النداء

 



(2)

 



صبر كما الصخر..وقلب ملؤه الفخر

 

ولحظة كما الدهر..تسرى كما النهر

 

يالحرقة القهر

 

الله أكبر..فى كل ميدان..مصر حرة..والشعب أقر

 



يا لقلب الأم..كيف يدق رغم الألم

 

كيف يمضى الأيام..كيف يبتسم

 

لا فرق بين صبح ومساء

 

كل الأيام سواء بسواء

 

أنّى لهذا الجرح أن يلتئم

 

فؤاد يحترق ولا شفاء

 

كيف يهدأ وبالقلب نار تضطرم

 

كيف  تنظر و صورته تحلق مد البصر

 

وصوته يشدو وذكراه ترفرف كما العلم

 


(3)

 



يا أمى..يا وطنى

 

يا لذع الشوق فى عينى

 

قد حُقق حلمى الوردى

 

وها أنا الآن مساقٌ كنبى

 

فالأرض التى رواها دمى فنبتت زهر..

 

ودمائى التى سالت كما الخمر..

 

وابتسامتى التى ارتسمت كما القمر..

 

ورائحة المسك الذى انتثر..

 

تلك ذكرى لن تُمحى مدى العمر

 

دفعتها للجنة مهر

 

فاليوم لا نوم..ولاسهر

 

الله أكبر ! فى كل ميدان..الظلم قُيّد..والعدل حر

 



بقلمى:

دعاء

قلب يعشق الوطن

♥►على أوتار قلبى ◄♥

السبت، 26 فبراير، 2011

| | | 3 التعليقات
http://henleycentreheadlightvision.files.wordpress.com/2011/02/a_love_for_the_arts_by_delacorr.jpg 

أحبك..
وأشتاق لحلا الدنيا فى صوتك..
ويمزقنى الحنين إليك ..
فلا أجد سوى صمتِ أجنى شوكه من أرضك..

لى فى العشق أسفار..
ولى فى الحب أشعار..

ولكن عندما أشكى لقمرى..
فليس لليلى أقمار

وقيثارتى التى بليت فصارت بلا أوتار

ونار قد اشتعلت بأوراقى..
فأين النار من نارى

أروم دفئاً إلى صدرى..
وأخشى أن تحرقنى أوزارى

ألوذ بكلماتى..
قبل أن تختنق أشعارى

وأحلم بلحظة تغدو عمراً مثل أعمارٍ

وأرتجى لظلمتى فجر..
يعانق كل أسرارى

وأبذر لمستقبلى زهر..
بعدما قطفت كل أزهارى

ألى فى الهوى قدر؟
أم تخذلنى أقدارى؟


تمت بحمد الله

اغتراب..خاطرة بقلمى

الخميس، 17 فبراير، 2011

| | | 2 التعليقات

أحيانا اصير مثل رماد الجثث المحترقة
تذروه الرياح..تدفعه بلا ارادة
أتقلب بين وريقات الزهور
أتسلق الأمواج..
أختنق فى جدران الذات..
موجودة فى كل مكان ..وليس لى مكان
بعيدة عن العالم والعالم فى قلبى
تمزقنى أشعة الشمس
وتحتضننى ليالى القمر الباردة
تطهرنى قطرات المطر..تلصقنى بذاتى..
تمنحنى الحياة..
أتضاءل حينا بعد حين..
ولكن عند الأفق أصير كل شىء!
تتدافعنى رغبة دفينة فى أن
أمزق حجب الليل وأعانق النهار..
وأدع البحر يغسلنى والعالم من دنسه..
الجميع ثابت ومتحرك وأنا وحدى أعانى..


تنفجر الأشياء .. تنبثق من العدم..
تتعاظم
تتلظى حبات الرمل..
وتشتعل مع الهواء..
يبكى السحاب ولكنه لا يطفىء غضب الأرض..
أبكى..
ومع دموعى أتطهر..
وبدموعى أحترق..


أعانى من ضحالة الأشياء..من بداهة الأفكار وطرافتها
من اتساع العالم واعتصاره للحياة..
أعانى من شدة الخوف..ومن عجز البحر عن ابتلاع آلامى..
ومن احجام الريح عن حمل ابتهالاتى..
أيها العالم الرحب الضحل .. احتملنى حتى النهاية!
أسير فى كل الجهات.. ولا أعرف لى وجهة!
أذهب الى الأرض فتطلبنى السماوات
أحتال على الموت ..فتخدعنى الحياة!

تمر بى الأشعة والظلال..دون اكتراث..
تبعثرنى نسمات الريح..تصعقنى بساطة الزهور
تصدمنى بلاهة الأشياء..

فى الدنيا الكثير من االتعقيد..والكثير من الأسئلة
والقليل من الاجابات..وحياتى نزف من الأسئلة
وكل سؤال مشكلة..وكل اجابة تطرح مسألة..

◥ انتفاضة ميدان ◣

السبت، 12 فبراير، 2011

| | | 4 التعليقات

إهداء إلى الزهور التى سقطت على أرض الميدان..


يالتلك الحياة!!

ولتلك الآلام..
قد بلغ الحزن مداه..
ولا عزاء للأيام!


إن كان يرضيكم أن ترقد أمانيكم؟!
تحت أطلال الأوهام..
وأن تشطر أحلامكم بسيف السلام!


فمن الملام؟!
من الملام؟!


فمن ياترى..
الذى باع والذى اشترى؟!
والذى لوث هذا الثرى؟!
وباع المستقبل بالأحلام؟!


فمن أخرس الأصوات ..
وصفق له الموالون
ونال أعلى مقام ؟!!


من الذى لايرتوى ظمأه سوى بدماء شعب ..
عكف سنين ظلم تحت وطأة الحكام ..


من الذى استأثر بالنور لنفسه ..
وترك لرعيته الظلام !!


من الذى استباح إطلاق النيران
على كل من رفرف من الحمام
وأزهق كل روح تنادى بالوئام


الآن يرى نفسه ..
كمن صدر فيه حكم الإعدام ؟!


عندما نهض الأحرار فى الميدان وقالوا
الشعب يريد إسقاط النظام..


ليرتعد قلبه لتلك الأصوات,,
لطالما سمع غيرها من قبل وقام؛
بقطع ألسنتهم وإرشاق حناجرهم بالسهام!


نراه اليوم يضحى بكباش فداء!
ينادى بالإصلاح وفض الإعتصام!!


ولكن فاقد الشئ لا يعطيه..
وإن توالت الأزمنة والأيام,,

فلم نرى ذات يوم أفعى صانعة سلام !


****

تمت بحمد الله ..


7-2-2011


Doctora Heba & Doaa saber